بر وعطف فاطمة لعلي عليهما السلام
قبسات حديثية
بر وعطف فاطمة لعلي عليهما السلام
الامام علي عليه السلام عندما كان ينظر الى الزهراء تنكشف عنه الهموم والأحزان .
لماذا !! ماذا كانت تفعل الزهراء عليها السلام بحيث بنظرة الى وجهها الكريم تنكشف وتنقشع الهموم عن ابن عمها وزوجها.
الف سؤال وسؤال يدور في الذهن كيف كانت تتعامل معه؟
الامام عاش فترة حرجة جدا . هل كان للعصمة دور في ذلك ..نعم هي معصومة؛ ولكنها كانت تعيش همه وتعيش كل تفاصيل حياته .
ولعل هذا النص يكشف لنا تلكم العلاقة بينهما بهذا الحوار .
" يابن عم ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني "
فيأتي الجواب منه عليه السلام :
"معاذ اللَّه أنت أعلم باللَّه وأبّر وأتقى وأكرم وأشد خوفاً من اللَّه من أن أوبّخك بمخالفتي "
فهي العالمة بالله فحقوق زوجها مصانة وانت البارة ..اي بر ؟ بر فاطمة وحنانها وعطفها، كيف لا ومن اسمائها الحانية، تحنو عليه، وانت التقية الكريمة ، التقوى وصفة الكرم كانت تعيشها الزهراء ..واركز على الكرم فهو منشأ كل خير . كانت كريمة وليست بخيلة اطلاقا . وكانت تخاف الله في كل حركاتها وسكناتها؛ لذلك كان عندما ينظر اليها تنجلي عنه هموم الحياة وغمها وحزنها . ( سلام الله على أم ابيها ) .
إخترنا لكم
- ثنائية العقول المغلقة والعقول الحيّة الحرّة
- ضمن مشروع افق المعرفة - قراءة الكتب وتلخيص أفكارها
- خطرُ الفتوى بغير علم
- المرأة العاقلة الرشيدة في ضوء القرآن الكريم - مقاربات تحليلية
- مذهب الربوبية - عرضٌ وتحليل نقدي في ضوء العقل والوحي
- مشروع البصيرة " افق المعرفة ، صناعة الوعي"
- العزوف عن الزواج في عصر التفاهة - قراءة في الأسباب والآثار والمعالجات
- طلب العلم لا عمرَ له
آخر الأسئلة و الأجوبة
- لايزال ذم المرأة في عصر الحداثة وكونها ناقصة العقل ..كيف تردون على ذلك ؟
- هل المهم أن نحفظ القرآن أو نستنطقه ونتدبره
- شبهة التنافي بين علة الغيبة ـ خوف القتل ـ وبين العلم بموته
- كيف نتعامل مع الإشاعة وما هي الطرق لمواجهتها
- ماهو الفرق بين مصطلح الوثاقة والوثوق
- ما هو المراد من القضية المهملة؟
- ما هو الفرق بين القيد الاحترازي والتوضيحي وما هي الثمرة العملية
