الوصية الخالدة لعلي عليه السلام
#وصية الإمام علي لولده الحسن المجتبى عليهما السلام
الوصية الخالدة دستور عمل لنا، إن كنّا من أهل الدين والورع والتقوى !!
قال عليه السلام:
#من الوالد الفان المقر للزمان، المدبر العمر، المستسلم للدهر، الذام للدنيا، الساكن مساكن الموتى والظاعن عنها غدا...
#ثم_قال عليه السلام:
فكتبت إليك مستظهرا به إن أنا بقيت لك أو فنيت، فإني أوصيك بتقوى الله، أي بني ولزوم أمره، وعمارة قلبك بذكره، والاعتصام بحبله. وأي سبب أوثق من سبب بينك وبين الله إن أنت أخذت به؟
#أحي_قلبك بالموعظة، وأمته بالزهادة، وقوه باليقين، ونوره بالحكمة، وذلله بذكر الموت، وقرره بالفناء، وبصره فجائع الدنيا، وحذره صولة الدهر وفحش تقلب الليالي والأيام، واعرض عليه أخبار الماضين، وذكره بما أصاب من كان قبلك من الأولين، وسر في ديارهم وآثارهم.
#فانظر فيما فعلوا وعما انتقلوا وأين حلوا ونزلوا، فإنك تجدهم قد انتقلوا عن الأحبة، وحلوا ديار الغربة.
#وكأنك عن قليل قد صرت كأحدهم. فاصلح مثواك، ولا تبع آخرتك بدنياك. ودع القول فيما لا تعرف والخطاب فيما لم تكلف...الخ كلماته عليه السلام.
#أقول الانسان المؤمن الذي يقتفي أثر علي والأئمة عليهم السلام لابد ان يراجع هذه الكلمات ويعيشها بكل وجوده وتكون حاضرة في قلبه ونفسه وروحه ووجدانه، لا ان يشرق ويغرب كما نراه اليوم، وكأن الله غائب عنا ..كلا ليس الأمر كذلك هذا العمر محدود بفواصل زمنية وبلحظة ما ينتهي كل شيء؛ بما تعنيه هذه الكلمة معنى كل شيء يزول وينهار بلحظات ينتهي الجاه والمال وكل ما يتخيله هذا الانسان انه باق فهو واهم فكن حذرا وكن واعيا وكن مدركاً للواقع !!!
إخترنا لكم
- الشباب في زمن التفاهة - كرسي فكري اسبوعي
- اُفق المعرفة جامعتنا الفكرية
- الكرسي الاسبوعي الفكري : النص الديني وصناعة المعنى
- كرسي الجمعة الفكري
- حين ينطق الكون: الوعي الكوني… إدراك الوجود في حركته الجوهرية
- الشباب ؛ طاقة التغيير ومفصل النهضة في الرؤية الإسلامية
- الفلسفة؛ تعريفها - موضوعها - غايتها- هدفها
- رسول المعرفة (ص) والوعي… وقناة تستضيء بنوره لصناعة الوعي
آخر الأسئلة و الأجوبة
- شبهة التنافي بين علة الغيبة ـ خوف القتل ـ وبين العلم بموته
- هل توجد قواسم مشتركة لتوحيد كلمة المسلمين ولاسيما في هذا الظرف الدقيق والحساس
- هل يمكن أن نختزل ثورة الإمام الحسين بالبكاء كما يصوّره لنا بعض الخطباء ؟
- مخطط تفصيلي لخريطة ومشجرة تقسيم الخبر
- لمن نقرأ في البحوث التفسيرية والعقدية ؟
- ما هو الكتاب المهم في رد الإلحاد المعاصر
- لايزال ذم المرأة في عصر الحداثة وكونها ناقصة العقل ..كيف تردون على ذلك ؟
