المهدي الموعود في ضوء الاستقراء وتراكم القيم الاحتمالية
كتاب: المهدي الموعود في ضوء الاستقراء وتراكم القيم الإحتمالية
المؤلف : د. يحيى عبد الحسن هاشم
#بين_يدي_البحث
جاء هذا البحث من خلال نافذتين:
#الأولى: إضاءة مختصرة لتوضيح نظرية الاستقراء ومنطق حساب الاحتمالات عند السيد محمد باقر الصدر لا سيما في كتابه (الأسس المنطقية للاستقراء).
والذي ألجأنا لبيانها هو: أنّ البحث الذي بين يدي القارئ الكريم بناؤه كان على الأسس والمراحل التي قدمها في منهجه الاستقرائي، وفي أغلب استدلالاته العقدية يُحيل القارئ الى هذا الكتاب، وهو نوعاً ما صعب الفهم، واطروحته لم تهضم بشكل وافٍ، فقاربنا ووضّحنا بعبارة سهلة سلسة، المراد من الاستقراء، وكيف تتم التعميمات فيه، وكيف يتخذ الدليل الاستقرائي مناهج الاستنباط العقلي، وينمّي باستمرار درجة احتمال القضية الاستقرائية على أساس موضوعي، وكيف يصطنع طريقة التوالد الذاتي لتصعيد المعرفة الاستقرائية، بحيث يكون هناك يقين عقلائي وجداني يطمئن له الإنسان.
#الثانية: التطبيق العملي للمنهج الاستقرائي وفق نظرية القيم وتراكم الاحتمالات، وذلك من خلال تطبيق المراحل الخمسة لهذا المنهج؛ ولعلنا بذلك نملأ فراغاً فكرياً عقدياً مهماً؛ ألا وهو مسألة وجود الإمام المهدي الموعود المنتظر عليه السلام.
#أسال الله تبارك وتعالى أن يتقبل منا هذا القليل، وأن يتقبله صاحب الذكرى ونحن نحتفي بولادته المشرفة.
إخترنا لكم
- العقلانية والتأييد الإلهي في حركة الإمام المهدي (ع)
- إشكالية التوقيت للظهور المهدوي؛ الخلل المنهجي في اعتماد ما لا أصل له
- المعالجة التأصيلية للذنب في المنظور القرآني والنفسي
- أنماط العقول ! قراءة معرفية في تصنيفات الشهيد المطهري
- الناس أعداء ما جهلوا - قراءة في أعظم الحكم الإنسانية
- الفلسفة والحكمة في ميزان النص القرآني والروائي
- الشباب في زمن التفاهة - كرسي فكري اسبوعي
- اُفق المعرفة جامعتنا الفكرية
آخر الأسئلة و الأجوبة
- الدكتور بشار عواد وفهمه المغلوط لمعنى البداء
- هلاّ ارشدتني إلى كتب استطيع من خلالها الإلمام بعلم الجرح والتعديل
- ماهي المعايير التی یجب أن يتحلى بها الباحث أو الكاتب
- ماهو رأي علماء السّنة بالمذهب الشيعي ؟
- ما المقصود بالتعارض البدوي في الروايات الشيعية ؟
- كيف تفسرون موقف السيدة زينب الذي أسقط النسخة المزيفة للإسلام الأموي؟
- ما مدى صحة قول الزهراء لعلي " اشتملت شملة الجنين وقعدت قعدة.. الخ"
