مراجعة النفس والتأمل فيها
قبسات حديثية
لنراجع أنفسنا كثيرا ؟؟
نحن نتكلم ونلعن عمر بن سعد ليل نهار ؛ لأنه فعل أمرا شنيعا مستهجنا واستحق بذلك اللعنات ..ولكن هل سألنا أنفسنا أننا أفضل من ابن سعد أو لا ؟ .. ان عمر بن سعد حينما اختبره الإمام الحسين عليه السلام بقوله ؛
ذر هؤلاء القوم وكن معي فإنه أقرب لك الى الله تعالى ..
ماذا قال له عمر : أخاف أن تهدم داري ..أخاف ان تؤخذ ضيعتي ..لي عيال وأخاف عليهم .
طبعا خطاب عمر بن سعد يحكي حالنا تماما .. نحن الآن كأمة وأفراد كم منا مستسلم لقدره، الآن أمريكا وإسرائيل أغلب الدول خاضعة لها لا سيما الإسلامية ..لماذا ؟
هنا يأتي منطق ابن سعد أن أمريكا تجردهم من مناصبهم وأموالهم وتقتلهم .. لذلك يكون الخضوع والخنوع .. وهكذا الأفراد . لنتأمل كثيرا عندما نصب اللعنات على هؤلاء . فلعلنا لا نختلف عن ابن سعد أو غيره فالدنيا والاولاد والأموال هذه الأمور ليس من الهين التفريط بها وأمامنا الواقع . يجب أن لا نكون مثاليين ولربما نسقط بأي اختبار .
إخترنا لكم
- الشباب في زمن التفاهة - كرسي فكري اسبوعي
- اُفق المعرفة جامعتنا الفكرية
- الكرسي الاسبوعي الفكري : النص الديني وصناعة المعنى
- كرسي الجمعة الفكري
- حين ينطق الكون: الوعي الكوني… إدراك الوجود في حركته الجوهرية
- الشباب ؛ طاقة التغيير ومفصل النهضة في الرؤية الإسلامية
- الفلسفة؛ تعريفها - موضوعها - غايتها- هدفها
- رسول المعرفة (ص) والوعي… وقناة تستضيء بنوره لصناعة الوعي
آخر الأسئلة و الأجوبة
- متى نرى فقه الواقع أحكاماً وعقائداً ؟
- كيف يحصل لي اليقين القطعي بوجود الله تعالى ؟
- ماهو منهج الفيض الكاشاني في كتابه الوافي ؟
- ماهو الفرق بين مصطلح الوثاقة والوثوق
- كيف تفسرون مقولة: نصف العلم قول لا أعلم؟
- ما هو الفرق بين القيد الاحترازي والتوضيحي وما هي الثمرة العملية
- هل يمكن أن نختزل ثورة الإمام الحسين بالبكاء كما يصوّره لنا بعض الخطباء ؟
